دار هيلة — حكاية تُنسج بخيوط الهوية

النسيج

دار هيلة

حكاية تُنسج بخيوط الهوية

جدة التاريخية — زقاق الحرفيين٢٧‏/٢‏/١٤٤٨ هـ

من السدو والنسيج اليدوي إلى رواشين الحجاز والقط العسيري؛ دار هيلة تعيد تقديم التراث السعودي بلغة معاصرة تُبقي الحرفة حيّة وقريبة من الناس.

١٧ مشاهدة٠ إعجاب
الحكايات

دار هيلة… حين يتحول الخيط إلى ذاكرة

بدأت دار هيلة من شغف بالحرفة والتراث السعودي، ورغبة في إعادة تقديمه بطريقة معاصرة تُبقيه حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية، لا كشيء ينتمي إلى الماضي فقط. ومن السدو والنسيج اليدوي تنطلق الحكاية؛ خيوط تتقاطع، ونقوش تتكرر، وأيدٍ تعرف أن وراء كل قطعة وقتًا وصبرًا وتفاصيل لا يراها من ينظر إلى المنتج النهائي وحده.

«في دار هيلة، لا يُروى التراث بالكلمات وحدها… بل يُنسج.»
تفاصيل الحرفة تبدأ قبل اكتمال القطعة.

الحرفة في قلب جدة التاريخية

وفي جدة التاريخية تجد هذه الحرفة سياقًا طبيعيًا لها؛ بين العمارة والرواشين وتفاصيل المكان الذي يحمل ذاكرة أجيال متعاقبة. هنا تصبح الحرفة أكثر من قطعة تُعرض. يشاهد الزائر الخيط وحركة اليد وطريقة بناء النقشة، ويتعرّف على مقدار الدقة الكامن خلف عمل قد يبدو بسيطًا عند النظر إليه للمرة الأولى. ومن خلال المنتجات والتجارب والورش، تسهم دار هيلة في تقريب الحرفة من الناس، لتبقى شيئًا يُمارس ويُتعلّم ويُعاد اكتشافه من جيل إلى آخر.

تفاصيل الحرفة تبدأ قبل اكتمال القطعة.

الحرفة

السدو والنسيج والحرف اليدوية

الكاتب

راديو البلد

المصور

راديو البلد

الموقع

جدة التاريخية — زقاق الحرفيين

الوسوم

دار هيلة، السدو، النسيج، الحرف اليدوية، جدة التاريخية، زقاق الحرفيين، التراث السعودي، رواشين الحجاز، القط العسيري
سارة الجوهر — عناية صُنعت من هنا

القصة التالية

سارة الجوهر — عناية صُنعت من هنا

من فهم حرارة ورطوبة مناخنا إلى اختيار التركيبات والخامات بعناية؛ تبني سارة الجوهر في SkinAttention تجربة عناية بالبشرة تنطلق من المكان وتعود إليه.

اقرأ القصة